| ترى الوالدة تمشي على الجدار !!!!!! قبل ثورة الإتصالات كان للرسائل دور رئيسي في التواصل حتى داخل البلد .
أما لخارج الوطن فكانت تعني الكثير جدا .
أحد جيراننا أيام الطفولة إسمه - ناصر - كان مبتعثا لأمريكا .
وكان له أخ ( مهب ذهين بلحيل ) إسمه حمود هو القائم بأعمال الأسرة في الرياض والناطق الرسمي لها .
المهم بدأت الرسائل بين ناصر وأهله وكان الكاتب هنا هو شبيه شكسبير الأخ - حمود -
وكان لناصر ( قطة ) رباها منذ صغرها وصار متيم بحبها وفرقت بينهما الظروف فأوصى أهله عليها .
طبعا كان ذكر القطة يرد في كل الرسائل سواء الواردة للإستفسار أو الصادرة للتطمين .
وفي أحد الرسائل كتب - حمود - في آخرها : ( ترى البسه ماتت ياناصر) !!!
طبعا ولشدة تعلق ناصر بتلك القطوة أصيب بصدمة شديدة للطريقة التي أبلغ فيها بالمصيبه .
فكتب لحمود رسالة يوبخه فيها على جلافته وقسوته وغباءه بطريقة إبلاغه خبر وفاة البسه .
قال له : لماذا فاجأتني بالخبر ولم تضع له مقدمات تخفف وقعه وتجنبني الصدمة . فلو أنك كتبت بالرسالة مثلا بأن القطة كانت تمشي على الجدار وطاحت .
ثم في رسالة أخرى تقول إنها مريضة .
ثم في الرسالة الثالثة تخبرني بوفلتها .
طبعا حمود وعى الدرس جيدا فطبقه تماما في رسائله القادمة .
فكتب في أحد الرسائل : ترى الوالدة تمشي على الجدار !!!!!
|