انه عندما نزلت بسوق تؤمه الجواري الحسان
طارت عيوني ولا أدري هل أنا في حلم ام عيان !!
- معذور تراني -
ورأيت خليطا من الناس ماله راس ولا ساس ؟؟
وقد اختلط فيــه الحوا مع البسباس -
الذكور مع الإناث
بعضهم رؤوسهم تقل اذناب بساس -
قطاوة يعني -
لا بسين طواقي كأنها قواطي اناناس -
-- في زماننا إسمها العمامة -
فرحت اقدم رجل واؤخر اخرى
ولا ادري ااذلف احسنلي ام ابقى
- مو معقول أروح واخلي هالحلوات --
المهم وانا واقف وخائف
وقف بجواري شيء جميل الوصائف -
-- جمس ملكي مضلل 2006-
يسمونه جمس ولا ادري ما بجوفه جنٌ ام إنس
يقوده مسخ أظنه من اقصى الديار
كاد ان يلحق بي الدمار -
---- شوي وبغى يصدمني ---
لولا رحمة العزيز الجبار
فتمخض هذا المارد لكنه لم يلد فار
فقد نثر ثلة من الغواني لابسات الخمار
فصرت كانني تدحرجت من الساس إلى اعلى الجدار
نزلن العذارى يمشين الهوينا
فتندمت على اشعاري كيف في غيرهن روينا ..
فتجرأت على اقربهن وسالتها : ما هذا الجنون
ولماذا الناس تشد الرحال إلى هذا القصر الميمون
وكأنه قصر الخليفة هارون ؟
-- اكبر ما اعرف هو ببغداد-
فقالت المحروسة : هنا سوق المملكة المحروسة
وانت وش جايبك له أنت وثيابك هالحوسة
واصلا لو رقمت أي وحدة والله ان ترمي رقمك وتدوسه !!
عاد انا على سرعة البديهه والله ما فهمت كلام هالبنت النبيهة
رحت لكبيرة ذا الغواني
لعلها تكون اوضح بالمعاني
فإذا انا بوجه صبوح منقبا
وعيون بالظلام تنير الخبا
بصراحة انا تلخبطت وضاعت مراجلي
لكن لابد من سؤالها ليصبح الأمر جلي
قلت ما هذا الذي تأتنَه بتلك الزينه
هل هو حفل ام هو وليمة
ام هو تصويت بإنتخابات حرة سليمة
قالت وهي تعدل خمارها
من انت وملابسك من إختارها
-- فشلتني انا وخلاقيني –
قلت انا ابو نواس وهذا حماري
خرجت للتجول فاضعت داري
قالت آآآآآآآه يعني انت غريب الزمان والمكان ؟؟
ابشر بمن يسهل لك كل صعيب
هيا ادخل معنا وكأننا سويه
بس لا تغازل ولا ترقم أي بنيه
ولا توزع ايميل أبو نواس ولا نعطي هدية ؟؟؟( يعني إنثبر )
توكلت على الله ودلفت معهن مع الباب
ورايت بالداخل غزلانا تسلب الألباب
وايضا شبابا يحوم كالذباب
--- بعذرهم لاشغل ولا مشغلة –
فرأيت شابة حسناء حاسرة بلا خمار
فلحقتها لأوبخها ولم اعلم عن تلك الأسرار
فمنعتني مرافقتي من تنفيذ مانويت
وقالت ان من تراه صبي وليس بنت
وقد رايت في تجوالي العجب العجاب
فهذا صبي لكل حسناء تمر به يبدي لها إعجاب
ورايت حور لا تبدي تعنتا او استغراب
ولا ادري اهذا زيادة شبق ام قلة آداب
فالأرقام من الشباب تنثركالجراد
فتسرع البنات بلمها كيوم الحصاد
فالغيد كالقرود في وثباتهن
والصبيان كالذئاب في تربصهن
فهذا يلقي ورقه وذيك تلقف
وعلى هالمنوال دون توقف
هنا غسلت يدي من هذه المسخرة
وصممت اعود لعصر المفخره
- فجلسة مع هارون وزبيدة احسن لي وأسرًّ -
فاسمحوا لي ان اصف هذا العصر
بعصر المهانة والعهـــــــــــــــر